هل عملية الأنف خطيرة ؟

هل عملية تجميل الأنف خطيرة؟

تعدّ عملية تجميل الأنف المعروفة أيضاً بجراحة الأنف عملية تجميلية يكون الهدف منها تصحيح شكل الأنف والتخلص من العيوب الموجودة.

على الرغم من أنّ عملية تجميل الأنف هي العملية الأكثر شعبية في العالم، لكن يصاحبها مخاطر وأعراض جانبية بدءاً من مشاكل ضيق التنفس وصولاً إلى تشوه الجلد. إذا كنتم ترغبون بمعرفة إذا ما كانت تصاحب عملية تجميل الأنف مضاعفات وآثار جانبية أم لا، إقرؤوا المقال حتى النهاية.

المضاعفات المحتملة لعملية تجميل الانف

لكلّ مريض تاريخ مرضي خاص به، وبهذا تكون ردة فعل جسم كل مريض مختلفة عن الآخر تجاه عملية تجميل الأنف، لذلك قد تختلف الأعراض التي قد تواجهها بعد جراحة الأنف عن التي سيواجهها أصدقاؤك ومعارفك. سنشير فيما يلي إلى المضاعفات المحتملة لجراحة الأنف بشكل مختصر:

  • التحسس من أدوية التخدير، الغرز أو المحاليل المطهرة
  • الشعور بالغثيان، التقيؤ، الدوار وألم الرأس 
  • نزيف الأنف وألم الحلق 
  • إحتقان الأنف 
  • تشكل الورم الدموي تحت الجلد
  • الشعور بالتنميل أو فرط الحساسية في الجلد احساس
  • الشعور بالتخدير في الأسنان الأمامية العلوية 
  • فقدان حاسة الشم أو الخسارة النسبية لهذه الحاسة 
  • مشاكل في التنفس 
  • الشكل الغير مرغوب به للأنف 
  • التورم والكدمات لمدة طويلة 
  • حدوث ثقب في الحاجز الأنفي 
  • نخر في الجلد
  • تشكل الجدرات والندوبات الضخامية 
  • تلف الأعصاب والأوعية الدموية الموجودة داخل فتحات الأنف
  • تغير لون الجلد وفرط التصبغ 

العوامل التي تزيد من خطورة عملية تجميل الأنف

في المجمل، تؤثر حالتك الصحية بشكل كبير على نتائج عملية تجميل الأنف. فالأفراد الذين لديهم تاريخ في ندوب الجدرة، الالتهابات المزمنة، سكر الدم، اضطرابات تخثر الدم، ارتفاع ضغط الدم، الحساسية تجاه الأدوية الخاصة والمشاكل القلبية أو الرئوية، هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة بعد جراحة الأنف.

أيضاً يسبب نقص الفيتامينات الضرورية مثل K، C، D و Bو المعادن الضرورية مثل الحديد، الزنك والكالسيوم إيجاد خلل في عملية التحسن والشفاء ويزيد من الآثار الجانبية لعملية الأنف. لذلك، يعدّ إجراء الفحوصات الشاملة قبل إجراء عملية تجميل الأنف (اختبار الدم والفحص البدني) عاملاً مساعد بشكل كبير.

اقرأ أيضا:  عملية شفط الدهون Liposuction

اعراض ومخاطر عملية تجميل الانف

ترتبط الأعراض الجانبية لجراحة الأنف بشكل كبير بوظيفة الأنف، بشرة الأنف، الأنسجة الطرية وترقيع الجلد المستخدمة في العملية. سنتحدث بالتفصيل فيما يلي عن مخاطر هذه العملية.

المضاعفات المرتبطة بوظيفة الانف

على الرغم من أنّ تحسين وظيفة الأنف هي أحد الأهداف الأساسية لعملية تجميل الأنف ويتم ذلك عن طريق فتح المجاري التنفسية، لكن في بعض الحالات يشكو المرضى من مشاكل في التنفس وإفرازات مفرطة بسبب التهاب الجيوب الأنفية بعد العملية.

إذا كان انسداد الأنف هو سبب حدوث مشاكل التنفس، يقوم الجراح بإجراء فحص بدني لمعرفة سبب هذا الانسداد. أما في الحالات التي يكون فيها انحراف العظم أو الغضروف سبب هذه المشكلة، يمكن لعملية تجميل الأنف التصحيحية تحسين الوضع. وإذا ما كان سبب احتقان الأنف هو تضخم الأوعية الداخلية، يمكن للمريض فقط استخدام البخاخ والامصال المالحة للتخلص من التورم.

المخاطر المرتبطة بزراعة الغضروف الصناعي

لحسن الحظ، تبلغ نسبة خطر الإصابة بالعدوى، التحلل، نتوءات الغضروف الصناعي أو الترقيع خلال عملية تجميل الأنف أقل من 1%. في الجراحة الأولية، يستخدم الجراح في العادة غضروف الضلع أو الأذن من أجل تكبير الأنف.

ومع ذلك، يتم استخدام غضروف سيليكوني أو بولي إيثيلين لأنّ هذا النوع من الغضاريف يكون أكثر ثباتاً  ويكون مستوى تحلله وظهور النتوءات منه أقل. تذكروا أنه يمكن علاج أكثر المشاكل المرتبطة بالزرع (ما عدا الالتهابات) من خلال حقن الفيلر وإجراء جراحة الأنف المغلقة. لذلك، لسنا بحاجة لإجراء عملية جراحة الأنف المفتوحة من أجل إصلاح تشوهات الترقيع أو البدلة الأنفية الصناعية البسيطة.           

المضاعفات المرتبطة ببشرة الانف

من مشاكل الجلد الأساسية بعد جراحة الأنف التورم الشديد، الكدمات، التخدير، المصلي أو السيروما، التليف، النخر الجلدي، الندوب، ظهور الأكياس والجدرة على الجلد والالتهابات. يعدّ التورم الخفيف والكدمات المؤقتة من الأعراض الطبيعية بعد عملية الأنف، لكن إذا تفاقمت هذه المضاعفات أو استمرت لوقت طويل، عندها ستشكل خطراً كبيراً على المريض.

لحسن الحظ أنّ أكثر مشاكل الجلد والأنسجة الطرية قابلة للعلاج عبر الجراحة أو طرق أخرى مثل الليزر العلاجي، العلاج الإشعاعي، الأدوية الفموية والموضعية وحقن الفيلر. ومع ذلك، يمكن للالتهابات بعد عملية تجميل الأنف أن تشكل خطراً وتهديداً على حياة المريض ويجب علاجها فوراً. 

اقرأ أيضا:  استبدال مفصل الورك

العدوى بعد جراحة الانف

تعتبر الاتهابات عارضاً نادر لجراحة الأنف، لكن في حال لم يتم علاجه في الوقت المناسب، فمكن الممكن أن يسبب أضرار وخيمة على سلامة المريض. تبلغ خطورة التهابات الأنف في عملية تجميل الأنف الأولية أقل من 1%، لكنّ هذا المعدل يزيد مع كل تكرار لعملية تجميل الأنف. أيضاً، عندما يجمع الجراح بين عملية تجميل الأنف وعملية الجيوب الأنفية، يزيد خطر حدوث الاتهابات إذ أنّ ملايين البكتيريا المعدية تعيش في مخاط الجيوب الأنفية وبالتالي يمكنها تلويث هيكل الأنف بالكامل. وفي هذا الصدد، يقوم الأطباء عادة بوصف مضادات حيوية قبل وبعد العملية للتقليل من خطر الإصابة بالالتهابات بعد الجراحة لأقل نسبة ممكنة.

هل يوجد مخاطر لعملية تجميل الأنف في إيران؟

يصاحب عملية تجميل الأنف بعض المخاطر والأعراض الجانبية. لكن إذا قمتم باختيار جراح ماهر وذو خبرة عالية واتبعتم التعليمات اللازمة بعد العملية، ستحصلون على نتيجة مرضية جداً وبأقل آثار جانبية ممكنة. إذا كنتم تبحثون عن مكان آمن ورخيص من أجل إجراء جراحة الأنف، فإنّ إيران هي الخيار الأفضل بالنسبة لكم. إذ يضم هذا البلد أمهر الجراحين التجميليين في العالم، ويقدم لكم أفضل الخدمات بأسعار منطقية جداً. تبلغ تكلفة تجميل الأنف في إيران ما بين 1400 و2700 دولار أمريكي.

لماذا نختار رادينا للسلامة من أجل إجراء عملية تجميل الأنف في إيران؟

تعدّ شركة رادينا من أوائل الشركات السياحية المركزية في إيران، وهي تقدم الحقيبة الكاملة للجراحة التجميلية إذ تغطي خدمات متنوعة وبأسعار مختلفة. يمكن للمرضى الاجانب الحصول على الإستشارات وعلى الحقائب المقدمة من قبل فريق شركة رادينا للسلامة مهما كانت أهدافهم وميزانياتهم المختلفة.

لذلك، إذا كنتم تبحثون عن حقيبة كاملة لعملية تجميل الأنف في إيران، احجزوا موعداً لأخذ استشارة لدى استشاريي رادينا للسلامة وتعرفوا على عملية تجميل الأنف بأكملها في إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *