مدة علاج التهاب الأذن الوسطى

ما هي مدة علاج التهاب الأذن الوسطى ؟ وهل تختلف مدة العلاج باختلاف الفئة العمرية؟ وما هي الطرق العلاجية المستخدمة؟ إذا كنت تبحث عن إجابة هذه الأسئلة فلا تفوت قراءة المقال.

التهاب الأذن الوسطى هو عبارة عن عدوى تضر بالأذن الوسطى التي توجد من الناحية الخلفية لطبلة الأذن، وتحتوي على العظام الصغيرة في الأذن، ويواجه أطباء هذه العدوى في الأطفال، حيث أنها أكثر شيوعاً في الأطفال، وفي بعض الحالات يمكن علاج التهاب الأذن الوسطى بدون أدوية، ولكن هناك حالات تستلزم العلاج المناسب حتى يتحقق الشفاء.

مدة علاج التهاب الأذن الوسطى

الأكثر شيوعاً في مرض التهاب الأذن الوسطى اختفاء آثاره خلال مدة زمنية قصيرة دون الحاجة إلى الأدوية أو الجراحة، ولكن قد تحتاج بعض الحالات المرضية إلى العلاج بأحد الأدوية كالمضادات الحيوية وغيرها من الأدوية التي تؤثر على الالتهاب، وتساهم في علاجه، والحد من مضاعفاته، وتتمثل الطرق العلاجية فيما يلي:

أولاً: الانتظار والترقب لحالة المريض

يعتبر انتظار تطور المرض أو الشفاء منه بشكل نهائي دون الحاجة لدواء معين، هي أحد الطرق المتبعة في علاج التهاب الأذن الوسطى، حيث أنه جرت العادة على اختفاء أعراض الالتهاب خلال يومين، وقد تصل إلى أسبوعين من تاريخ ظهور الالتهاب وفقاً لحالة المريض الصحية وشدة الالتهاب، ويتم اتباع هذه الطريقة في حالات معينة هي:

  • الفئة العمرية للأطفال التي تبدأ من 6 أشهر حتى 23 شهر، وتكون إصابتهم عبارة عن ألم بسيط في الأذن الوسطى، ويتم الانتظار لمدة لا تزيد عن يومين.
  • 2- الفئة العمرية للأطفال التي تبدأ من 24 شهر فيما أكثر، ويشترط أن يكون الألم بسيط، ويتم الانتظار خلال مدة لا تزيد عن يومين.

ثانياً: العلاج بالأدوية الكيميائية

تحديد العلاج المناسب لالتهاب الآذن الوسطى يتوقف على مدى تقدم المرض، ومدى تأثير العلاج على المرض، وقد يرى الطبيب المختص ضرورة تناول الأدوية التي تساعد في علاج التهاب الأذن الوسطى، وتخفيف الألم الناتج عنه، وتتمثل هذه الأدوية فيما يلي:

1- أدوية المضادات الحيوية

تختلف مدة علاج التهاب الأذن الوسطى باستخدام المضادات الحيوية، فقد تختلف فاعلية الأدوية خلال 5 أيام فقط، ولكن هناك بعض الحالات التي تتطلب مدة 10 – 14 يوماً من العلاج كما يلي:

  • الفئة العمرية للأطفال التي تبدأ من 6 أشهر حتى 24 شهر لا يستجيب المرض للعلاج خلال مدة 5 أيام فقط، فيجب أن تكون مدة العلاج 14 يوماً فأكثر.
  • الفئة العمرية للأطفال التي تبدأ من 24 شهر فأكثر قد ينجح العلاج خلال مدة 5 أيام فقط.

2- الأدوية المخدرة
توجد الأدوية المخدرة لألم الأذن الوسطى على شكل قطرات مخدرة يستطيع المريض استخدامها بكل سهولة في حالة عدم إصابة طبلة الأذن بتمزق أو ثقب.

3- الأدوية المسكنة
تقوم شركات الأدوية بتصنيع مجموعة من الأدوية التي تحتوي على العديد من المواد المسكنة التي تساعد عدد كبير من المرضى في تخفيف الألم الذي يشعرون به، وفي حالة التهاب الأذن الوسطى تتمثل الأدوية في:

  • تايلينول
  • أدفيل
  • موترين آي بي

ثالثاً: العلاج من خلال العمليات الجراحية

توجد بعض الحالات المرضية التي يلجأ فيها الأطباء إلى التدخل الجراحي، ويكون بغرض التخلص من السائل الذي يوجد في الأذن الوسطى.

أسباب اللجوء إلى التدخل الجراحي:

  • تكرار الإصابة بنوع آخر من عدوى الأذن كالتهاب الأذن الوسطى المزمن.
  • تجمع السوائل في الأذن بصورة مستمرة بعد علاج عدوى التهاب الأذن الوسطى، ويطلق عليه التهاب الأذن الوسطى المصحوب بالانصباب.

خطوات إجراء الجراحة :

  • يقوم الطبيب المختص بصنع ثقب صغير في طبلة الأذن.
  • القيام بشفط السوائل المتراكمة في الأذن الوسطى إلى خارجها.
  • وضع أنبوب رفيع جداً في ثقب الطبلة للتأكد من عدم تراكم السوائل داخل الأذن مرة اخرى.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق