نصائح تحميك من الدوالي الوريدية أثناء الحمل

قد يكون منظرها غير سار، غير أن الدوالي الوريدية أثناء الحمل غير ضارة عادةً، فهي لا تغدو أكثر من إحدى تكاليف رغبتك بأن تصبحي أماً. توجد الأوعية الدموية الكبيرة والمتورمة أثناء الحمل في الرجلين غالباً، إلا أنها قد تظهر في أي مكان تقريباً من نصف جسم الحامل السفلي – بما في ذلك حتى المستقيم والمهبل.

10-Tip-to-Prevent-Varicose-Vein-During-Pregnancy

(فالبواسير hemorrhoids في واقع الأمر، عبارة عن دوالي وريدية في المنطقة المحيطة بالشرج – لكن لن يكون على المصابة النظر إلى تلك الدوالي!) عندما تتورم الأوردة على سطح الجلد، تشكل هذه الكتل ذات اللون الأرجواني المميز والتي تثير حنق النساء عند ظهورها. والدوالي الوريدية ليست نفسها الأوردة العنكبوتية spider veins أو الأوردة الظاهرة، والتي تكون أصغر وغير بارزة عادةً، وإن كانت من تأثيرات الحمل كذلك.

ما أسباب الدوالي الوريدية أثناء فترة الحمل؟

تكون كمية الدم الفائضة التي تصنعها الأم أثناء الحمل ضرورية لدعم الجسدين الآخذين بالنمو. غير أنها تضع في نفس الوقت ضغطاً زائداً على أوعيتها الدموية، لاسيما على الأوردة في الرجلين، والتي ينبغي عليها العمل ضد الجاذبية كي تدفع هذا الدم الفائض تجاه القلب. بالإضافة لذلك، فإن الضغط الذي يطبقه الرحم الآخذ بالتوسع على الأوعية الدموية في الحوض، والتأثير المرخي للأوعية الدموية لهرمون البروجسترين الزائد في جسم الحامل، وتصل الدوالي لأقصى شدتها مع الوصول إلى الأسبوع 29 من الحمل.

 ما الذي تحتاج الحامل لمعرفته؟

لن تحب الحامل منظر الدوالي الوريدية على الأرجح، وقد تصيبها بالحكة أو قد توجعها، لكنها لا تعرض الحامل أو جنينها لأي خطر. والخبر السار هو أن الدوالي الوريدية سوف تنكمش أو تختفي في غالب الأحيان، لو لم تكن عندها في الأصل قبل الحمل، في غضون أشهر قليلة بعد الولادة.

لللللللللللللللs

لكن هناك خبر غير سار كثيراً، فلو حملت الأم التي سبق وأن أصيبت بالدوالي في حمل سابق، فليس هناك طريقة للوقاية من عودة ظهورها ثانيةً (فمن المرجح أن تعود الأوردة نفسها للانتفاخ من جديد). تميل الدوالي الوريدية، مثلها مثل العديد من أعراض الحمل مثل الشد الجلدي، لأن تكون موروثة، أي أنها لو ظهرت عند أم المرأة أثناء الحمل، سيكون احتمال إصابة المرأة بها أكبر أثناء حملها.

ما الذي يمكن للحامل فعله؟

لا يوجد طريقة أكيدة للوقاية من الدوالي إلا أنّ النصائح التالية تفيد الحامل بالتأكيد:

حافظي على جريان الدم. حركي قدميك في أي فرصة تتاح لك، وأبقي رجليك مرتفعتين عند الجلوس. وعند الوقوف، ضعي إحدى قدميك على مسند قدمين منخفض وناوبي بين الرجلين. اثني الكاحلين بين الفينة والأخرى، وتجنبي عادة الجلوس مع وضع رجل على الأخرى (سوف تساعد هذه الطرق على الوقاية من الأوردة العنكبوتية أيضاً).

• حركي نفسك. التمارين الرياضية أساسية للوقاية من الدوالي الوريدية – لذلك عليك بالمشي يومياً (ولو خطوات بسيطة فهي أفضل من البقاء دون حركة)، أو بإمكانك تنفيذ التمارين منخفضة الجهد والتي تزيد دوران الدم.

• أبقيها دافئة. تأكدي من أن ترتدي ملابس وملابس تحتية تلاؤمك ولا تشد عليك، لاسيما في أعلى رجليك. لا تضعي أحزمة شادة أو جوارب ضيقة في الأعلى، وتجنبي الأحذية الضيقة والأحذية ذات الكعب العالي.

• شدي عليها. الجوارب الضاغطة هي إحدى الوسائل المفيدة، ويمكنها أن تُعاكس ضغط بطنك نحو الأسفل، وتعطي الأوردة قدرة إضافية لدفع الدم للأعلى. صحيح أن منظرها غير جذاب، غير أن ارتداءها صباحاً بعد الاستيقاظ يحمي من ركود الدم في الرجلين.

31GtbstbuKL._SX342_

• انتبهي لوزنك. حافظي على أن لا يزداد وزنك أثناء الحمل عن الحدود التي يضعها طبيبك (حوالي 10-15 كيلوغراماً). فزيادة الوزن سوف تزيد الضغوط على الجهاز الدوراني.

نامي على جانبك الأيسر. هذا يساعدك على تجنب الضغط على أوعيتك الدموية الرئيسية ويحافظ على قوة الدوران.
• لا تجهدي نفسك. يمكن لرفع الأوزان الثقيلة أو الكبس أثناء التبرز (لأنك قد تعانين من الإمساك الذي يصيب الحوامل في أحيان كثيرة) أن يزيد بروز الدوالي.

• تناولي حاجاتك اليومية من الفيتامينات. النظام الغذائي الصحي للحامل يحافظ على سلامة الأوردة. تأكدي من أكل أطعمة غنية بالفيتامين C، والذي يستخدمه الجسم لإنتاج الكولاجين والإيلاستين (وهي من مكونات الأنسجة الضامة التي ترمم وتحافظ على الأوعية الدموية).

إذا لم تصبح الأوردة طبيعية بعد الولادة طبيعية، يمكن التفكير بعلاجها دوائياً أو إزالتها جراحياً – لكن ليس أثناء الحمل.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى