الأعراض الانسحابية لتوقف استعمال العقاقير المهدئة

إن تواجد الأعراض الانسحابية لدى المريض الذي يتناول العقاقير المهدئة هي دليل واضح على أنه قد وصل مرحلة الإدمان الجسدي ، وهذا يعني بأن الجسم اصبح متعودا على العقار المهدئ بحيث لا يستطيع الشخص أن يعيش يومه بدون تناول هذه المادة، لذلك وجب التعريف بهذه الاعراض وسبل العلاج.العقاقير المهدئة

الأعراض الإنسحابية:

تظهر الأعراض الإنسحابية من يوم إلى سبعة أيام بعد التوقف عن استعمال العقاقير المهدئة وهذا يعتمد على نوع العقار وفعاليته حيث تستمر الأعراض من أسبوع إلى أربعة أسابيع أو اكثر يعاني المريض حينها من الأعراض الجسمانية للقلق النفسي الشديد وتشمل :

1- الارتجاف في الأطراف واليدين
2- ازدياد في ضربات القلب
3- جفاف الفم
4- الشعور بالحرارة والبرودة
5- لشعور بعدم الواقعية فيما يخص المحيط الخارجي وشخصية الفرد
6- الصداع الشديد
7- ألم في العضلات والمفاصل
8- اضطراب واضح في النوم
9- فقدان الشهية للطعام وفقدان الوزن
10- اضطراب بالإحساس وعدم تحمل الأصوات والضوء حيث تكون هذه الظاهرة متميزة في مثل هذه الحالات
11- الشعور بعدم المقدرة على التوازن
12- التحسس بذوق ورائحة غريبة وغير طبيعية
13- الاكتئاب النفسي
14- نوبة صرع في حالات نادرة
** ويجب أن لا ترجع هذه الأعراض الى أي مرض جسمي أو عقلي .

علاج الأعراض الإنسحابية:

إن العامل الرئيسي لعلاج هذه المشكلة هي اعتراف المريض بالمشكلة التي يعاني منها ورغبته الصادقة للتخلص من تعوده على هذه العقاقير وتعاونه المستمر باتباع إرشادات الطبيب المعالج.
يجب توفير طرق بديلة لمعالجة القلق النفسي والتوتر النفسي الذي يعاني منه المريض كالاسترخاء أو العلاج النفسي أو بمضادات الكآبة أو الأدوية الحديثة الأخرى التي لا تسبب الإدمان .
إن طريقة العلاج تتم بتقليل جرعة العقار المهدئ بصورة تدريجية وحسب جدول زمني محدد يقرره الطبيب المعالج وعادة يكون ما بين (4-6) أسابيع أو ربما اكثر، كما أن تواجد الدعم وتفهم حالة المريض من قبل أفراد العائلة أو الأقارب سوف يكون له الدور المهم لتجاوز هذه المشكلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تعليق:الحمد لله،لقد أفادني هذا المقال،لأنني مدمن على البرومازيبام وأحاول التخلص منه بواسطة الطبيب النفسي.

أضف تعليق

إغلاق