تغذية ورعاية الأطفال المصابين بالشروخ الشرجية

عند حدوث شرخ الشرج عند الطفل بسبب الإمساك فإن الطفل عادة ما يستجيب تلقائيا للعلاج بعد زوال الإمساك، هناك تغذية طبيعية فعالة لعلاج الشرخ الشرجي عند الطفل مثل استخدام العسل الطبيعي، وكذلك استخدام الملينات الطبيعية كعشبة (السنامكي)، مع بعض طرق العناية المنزلية البسيطة والفعالة لعلاج الشرخ الشرجي عند الأطفال.

العسل الطبيعي:
لقد ذكر العسل في القرآن ووصف بأنه شفاء، والعسل يستخدم منذ آلاف السنين لعلاج كثير من الأمراض ومن أهمها الإمساك وكمادة طارده لغازات البطن، وكل أنواع العسل الطبيعي مفيدة في حالة إصابة الطفل بالشرخ الشرجي، ويمكن مزج ثلاث ملاعق صغيرة عسل طبيعي مع نصف كوب ماء ويشربها الطفل بعد الأكل مرتين إلى ثلاث مرات يومياً.

استخدام الملينات الطبيعية:
في حال عدم قدرة الطفل على التبرز لمدة ثلاث أيام عندها يحتاج الطفل إلى أخذ ملين للبراز بصفة مؤقتة، وأفضل الملينات الطبيعية عشبة السنامكي وزيت الخروع، ويمكن للأم نقع بضع أوراق من (السنا) مع كوب ماء مغلي وتركها لتبرد ومن ثم تصفية الأوراق ويشربها الطفل في أي وقت خلال النهار وتكرر لثلاث أيام متتالية فقط، أو يمكن للأم إضافة ثلاث إلى خمس قطرات من زيت الخروع مع أي مشروب أو عصير قبل نوم الطفل، ولا يزيد استخدام زيت الخروع عن ثلاث أيام متتابعة.

مغاطس وحمامات الماء الساخن:
على الأم أن تجهز لطفلها حماما دافئا لمدة عشرين دقيقة ثلاث مرات يوميا، ويمكن أن تضيف لحوض الماء ملعقتين كبيرتين من ملح الطعام أو بيكربونات الصودا (صودا الخبز)، ولا تستعمل أي نوع من أنواع الصابون على المنطقة المصابة، ثم بعد ذلك تقوم بتجفيف منطقة الشرج بلطف وباستخدام منشفة ناعمة وليس بأوراق الحمام التي قد تزيد المشكلة، والماء الدافئ يساعد عضلات الطفل في المنطقة المصابة على الاسترخاء وبذلك تقل الآلام.

المراهم والزيوت الطبيعية:
يمكن للأم دهن المنطقة بملين مناسب مثل الجلسرين والأفضل استخدام الزيوت الطبيعية مثل زيت السمسم أو زيت الزيتون، وهذه الزيوت الطبيعية تساعد في العلاج كثيراً وتخفف الآلام خصوصا إذا كانت فتحة الشرج تبدو ملتهبة.

الحمية الغذائية:
من أهم أوجه العلاج هو محافظة الطفل على تناول الأطعمة بتوازن خصوصا الأطعمة التي لا تسبب الإمساك مثل الفواكه والخضروات الطازجة بالإضافة إلى الفاصوليا والنخالة، والتقليل من تناول منتجات الألبان، وكذلك على الأم إعطاء الطفل الماء والسوائل باستمرار خصوصاً بعد الوجبات.

التلبينة:
التلبينة من أفضل الأغذية الطبيعية التي تعمل على إعادة عمل الجهاز الهضمي بصورة طبيعية، وقد أشار الرسول صلى الله عليه وسلم لفضل التلبينة وفؤائدها، وتتألف التلبينة من دقيق الشعير أساساً، وأظهرت التقارير العلمية الحديثة تطابقاً دقيقاً بين ما ورد في فضل التلبينة على لسان نبي الرحمة وطبيب الإنسانية وبين نتائج تلك الأبحاث التي أوصت بالعودة إلى تناول الشعير كغذاء يومي لما له من أهمية بالغة في الحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق