أسباب كثرة التبول عند البنات

كثرة التبول هي الحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد، قد يعني هذا طرح كميات أكبر من البول، أو طرح كميات صغيرة من البول ولكن بشكل متكرر. يمكن أن تحدث الرغبة الملحة فجأة وقد تسبب فقدان السيطرة على المثانة. وهناك عدة أسباب تجعل البنات على وجه الخصوص يعانين من كثرة التبول، فما هي أسباب كثرة التبول عند البنات وكيف يمكن معالجتها؟

تختلف عدد مرات التبول يومياً من شخص لآخر اعتماداً على مقدار ما يشربه ومدى كفاءة عمل الكلى لديه، ووفقاً لموقع كليفلاند كلينك، يجب أن يتبول الشخص العادي بين 6 إلى 8 مرات خلال 24 ساعة.

أسباب كثرة التبول عند البنات

يمكن أن تتسبب العادات وبعض الحالات الطبية في قضاء الكثير من الوقت في الحمام. فيما يلي أكثر أسباب كثرة التبول شيوعاً عند البنات:

1.شرب الكثير من الماء والسوائل

بغرض الحفاظ على رطوبة الجسم، قد يقوم البعض بشرب كميات كبيرة من الماء والسوائل، الأمر الذي يدفع الجسم إلى التخلص من الفائض من هذه السوائل، وهذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى التبول بشكل متكرر. تختلف احتياجات كل شخص من الماء اعتماداً على نشاطه، ولكن قد يكون سبب كثرة التبول عند البعض هو شرب السوائل أكثر مما ينبغي عليهم.

2.تناول الأطعمة والمشروبات المدّرة للبول

مدرات البول هو الأشياء التي تحرض أو تزيد الحاجة المتكررة للتبول ، ووتضمن بعض مدرات البول الشائعة الكحول (البيرة أو النبيذ أو الخمور)، والكافيين (القهوة أو الشاي). كما يمكن أن تعمل المحليات الصناعية أيضاً كمدرات للبول، وكذلك الأطعمة والمشروبات الحمضية، مثل تلك التي تحتوي على ثمار الحمضيات أو الطماطم. وغند تناول أياً من تلك المشروبات أو الأطعمة بانتظام ، ستزيد الحاجة إلى دخول الحمام بشكل متكرر. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج بعض الحالات الطبية، مثل ارتفاع ضغط الدم، يمكن أن يكون لها آثار جانبية مدرة للبول.

3. عدوى المسالك البولية UTI

عدوى المسالك البولية UTI من أسباب كثرة التبول الشائعة عند البنات على وجه الخصوص، وتحدث هذه العدوى عادةً عندما تدخل البكتيريا إلى المثانة من خلال مجرى البول. وتعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية من الرجال لأن مجرى البول لديهن أقصر، وبالتالي يكون للبكتيريا مسافة أقل كي تعبر قبل أن تصيب المسالك البولية وتسبب الأعراض. ما يقارب 50 إلى 60 % من النساء يعانين من عدوى المسالك البولية واحدة على الأقل في حياتهن، وحوالي ثلث النساء قد يعانين من هذه العدوى مرة واحدة قبل سن 24، وتكون الأعراض شديدة بما يكفي لتتطلب مضادات حيوية.

وتتضمن عوامل الخطر الشائعة للإصابة بالتهاب المسالك البولية ما يلي:

  • حبس البول لفترات طويلة من الوقت أو عدم إفراغ المثانة بالكامل.
  • تهيج والتهاب المهبل.
  • عدم شرب كميات كافية من الماء لإبقاء الجسم رطباً.
  • تغييرات في بنية الجهاز البولي، كما يحدث أثناء الحمل.
  • المسح غير الصحيح (من الخلف إلى الأمام) بعد استخدام المرحاض والذي يعرض مجرى البول لبكتيريا الإشريكية القولونية.
  • الجماع، والذي يمكن أن يسبب دخول البكتيريا في المسالك البولية.
  • الحالات الطبية المزمنة، مثل مرض السكري، التي تؤثر على جهاز المناعة.

4.التهاب المهبل

في هذا النوع من الالتهاب يصبح المهبل أو الفرج ملتهباً ومؤلماً. هناك عدة أسباب لهذه الحالة الشائعة، ولكن في معظم الحالات ينجم التهاب المهبل عن الإصابة بعدوى ما. ويمكن أن يكون التبول المتكرر أو كثرة التبول والشعور بالحرقان أو الحكة عند التبول أحد الأعراض الناجمة عن الإصابة بالتهاب المهبل، بالإضافة إلى ذلك قد تعاني المصابات بهذا الالتهاب من آلام الأعضاء التناسلية وعدم الراحة، يمكن أن تظهر أيضاً إفرازات مهبلية بيضاء وسميكة ورمادية ذات رائحة سمكية أو خضراء مصفرة ورغوية.

5. كثرة التبول الناجمة عن فرط نشاط المثانة

يعتبر فرط نشاط المثانة أيضاً من الأسباب الشائعة لكثرة التبول عند البنات. ووفقاً لجمعية المسالك البولية الأمريكية تعاني حوالي 40 % من جميع النساء من فرط نشاط المثانة. ويعرّف فرط نشاط المثانة بأنّه مجموعة من الأعراض التي يمكن أن تؤدي إلى كثرة التبول نتيجة فرط نشاط عضلات المثانة، وتتضمن الأعراض الشائعة ما يلي: كثرة التبول أو التبوال، أو الاضطرار إلى الذهاب ثماني مرات في اليوم على الأقل. التبول الليلي، أو الحاجة إلى التبول مرتين أو أكثر في الليلة على الأقل. الإلحاح البولي، أو الرغبة المفاجئة في التبول، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث تسريب للبول.

اقرأ أيضا:  المتلازمة المرضية الكلوية Nephrotic Syndrome

ويمكن أن يكون فرط نشاط المثانة ناجماً عن:

  • الأمراض التي تؤثر على العضلات والأعصاب والأنسجة، مثل السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد (MS).
  • نقص هرمون الاستروجين الناجم عن انقطاع الطمث.
  • البدانة حيث يسبب وزن الجسم الزائد ضغطاً إضافياً على المثانة.
  • الإصابات المختلفة والرضوض التي يمكن أن تؤثر على عمل عضلات المثانة.

6. حصى المثانة

بشكل مشابه لحصوات الكلى، تظهر حصوات المثانة عندما ترتبط المعادن الموجودة بشكل طبيعي في البول معاً لتشكل كتلاً صلبة صغيرة. وعادةً ما حصى المثانة أكثر شيوعاً عند الرجال، لكنها يمكن أن تؤثر على النساء أيضاً. ويمكن أن تسبب حصى المثانة عدة أعراض بما في ذلك كثرة التبول، والشعور بالحرقان عند التبول، وانزعاج في منطقة البطن.

7. التهاب المثانة الخلالي

يحدث التهاب المثانة الخلالي عندما تتهيج العضلات الموجودة في المثانة وحولها. السبب الدقيق لهذه الحالة غير معروف، ويعتبر هذا الالتهاب أكثر شيوعاً عند النساء من الرجال. قد تأتي الأعراض وتختفي، وتختلف شدتها من شخص لآخر، وتعتبر كثرة التبول من الشكاوى الشائعة لدى المريضات المصابات بهذا الالتهاب.

عند الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي، عادةً ما يكون التبول بكميات صغيرة وغالباً يشعر المريض أنّ هناك حاجة للتبول حتى بعد التبول. بالإضافة إلى ذلك قد يعاني البعض من ألم مزمن أو ضغط في منطقة الحوض والبطن، وهو أحد الأعراض المسؤولة عن ما يسمى بمتلازمة المثانة المؤلمة.

8. التوتر والقلق

يمكن أن تكون كثرة التبول أحياناً ناجمة عن مشاعر القلق أو العصبية أو الضغوطات النفسية. وليس من الواضح سبب ذلك بالضبط، ولكنه قد نكون كثرة التبول رد فعل طبيعي للجسم تجاه القلق والتوتر، ، وإنّ إيجاد طرق لتدبير التوتر بشكل فعال سواء بالاستشارة النفسية أو مجموعات الدعم قد يساعد في تقليل معدل التبول.

9. الإصابة بالسكري

قد تكون كثرة التبول عند البنات ناجمة عن الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، وعادةً ما يتضمن اختبار مرض السكري تحليل البول الذي سيظهر السكر أو الجلوكوز و / أو الكيتونات.

على عكس العديد من الحالات الأخرى التي تسبب كثرة التبول أو التبول المتكرر، فإن الأطفال المصابين بداء السكري يتبولون بكميات كبيرة في كل مرة (بوال) ، وغالباً ما يعانون من الأعراض الكلاسيكية لمرض السكري بما في ذلك فقدان الوزن، وكثرة شرب الماء (العطاش).

10. السكري الكاذب

يعتبر مرض السكري الكاذب من الأسباب النادرة للتبول المتكرر، وينجم هذا المرض عن اضطراب في إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH) ، وهو الهرمون الذي يسمح للكلى بامتصاص الماء، وإذا لم تستطع الكلى الحفاظ على الماء، يفقد الجسم الماء، مما يؤدي إلى العطش الشديد، بشكل مشابه لأعراض مرض السكري.

11. انخفاض مستويات هرمون الاستروجين

يمكن أن تكون مستويات هرمون الاستروجين أقل من الطبيعي لأسباب متنوعة، بما في ذلك الوراثة، والاضطرابات الهرمونية، واضطرابات الأكل، وأمراض الكلى المزمنة، وانقطاع الطمث، والإفراط في ممارسة الرياضة. وعند انخفاض مستويات هرمون الاستروجين تكون النساء بشكل عام أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية بسبب ترقق بطانة الإحليل. وبمجرد أن تتوقف الدورة الشهرية عند المرأة، يتوقف جسدها عن إنتاج الإستروجين.

هرمون الاستروجين هو هرمون يساعد على تبطين المثانة. عندما لا يتم إنتاجه، قد تواجه النساء في سن اليأس مزيداً من الإلحاح وكثرة التبول. وهو أيضاً سبب شائع للتبول المتكرر عند النساء في الليل. ضمور المهبل هو حالة تفقد فيها المرأة أنسجة المهبل والإستروجين، ويمكن أن يحدث هذا بسبب العمر أو إذا تمت إزالة المبايض جراحياً، وتؤثر هذه الحالة على المثانة وتسبب حدوث التبول المتكرر.

12. إصابات الحبل الشوكي

مشاكل المثانة شائعة بين مرضى التصلب المتعدد وتشمل إلحاح التبول، فرط نشاط المثانة، والمثانة التي لا تفرغ بالكامل. وقد تكون تعديلات النظام الغذائي وإجراءات تحفيز الأعصاب قادرة على مساعدة المرضى في السيطرة على هذه المشكلات. ترتبط الحالات العصبية الأخرى ارتباطاً وثيقاً بالتبول المتكرر عند النساء أيضاً، خاصةً إذا كانت هناك إصابة في الحبل الشوكي. في الحالات الطبيعية، يتم إرسال إشارات عصبية من المثانة إلى المخ عندما تكون المثانة ممتلئة، ولكن في حالة الإصابة بمرض أو إصابة في الحبل الشوكي، قد لا يتم إرسال هذه الرسائل أو تلقيها، مما قد يسبب حدوث التبول المتكرر.

اقرأ أيضا:  ما هي أسباب كثرة التبول كل عشر دقائق ؟!

13. الإمساك

يمكن أن يسبب الإمساك أيضاً كثرة التبول عن طريق الضغط على المثانة، لذلك ينبغي زيادة تناول الألياف للحفاظ على الانتظام في الخروج.

متى ينبغي طلب الاستشارة الطبية؟

قد لا تكون الحاجة المتكررة للتبول أكثر من المعتاد ليوم واحد فقط سبباً رئيسياً للقلق، ولكن إذا استمرت الرغبة في التبول بشكل متكرر لعدة أيام أو كانت مصحوبة بأعراض أخرى، فغالباً قد يكون الوقت حان لطلب الرعاية الطبية.

في حالة وجود أي من هذه الأعراض، يجب الاتصال بالطبيب على الفور لتحديد أسباب التبول المفرط:

  • ألم في الظهر.
  • التقيؤ.
  • حمى وقشعريرة.
  • البول العكر أو الدموي.
  • التعب غير المألوف.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية.

كيف يتم تشخيص التبول المتكرر؟

يبدأ الطبيب عادةً في تشخيص الأسباب الكامنة وراء التبول المتكرر عن طريق طرح أسئلة حول التاريخ الصحي، وقد تتضمن أمثلة هذه الأسئلة ما يلي:

  • متى ظهرت الأعراض لأول مرة؟
  • ما الذي يجعل الأعراض أسوأ؟
  • هل هناك أي شيء يخفف هذه الأعراض؟
  • ما الأدوية التي تتناولها حالياً؟
  • ما هو متوسط استهلاكك اليومي من الطعام والشراب؟
  • هل تعانين من أي أعراض عند التبول، مثل الألم أو الحرقة أو الإحساس بعدم إفراغ المثانة تماماً؟

قد يأخذ الطبيب عينة من البول لإجراء تحليل البول، ويمكن للمختبر تحديد وجود خلايا الدم البيضاء أو الحمراء بالإضافة إلى المركبات الأخرى التي لا ينبغي أن تكون موجودة في البول والتي يمكن أن تشير إلى وجود عدوى كامنة.

تتضمن الاختبارات الأخرى التي قد تساهم في تحديد سبب كثرة التبول قياس الضغط في المثانة، أو تنظير المثانة، والذي يتضمن استخدام أدوات خاصة للنظر داخل مجرى البول والمثانة.

ويعتمد لستخدام طرق أخرى أو فحوصات إضافية للتشخيص على الأعراض التي تعاني منها كل مريضة.

العلاج والوقاية

يعتمد العلاج بشكل عام على السبب الذي أدى لحدوث التبول المتكرر. إذا كان سبب كثرة التبول هو الإصابة بعدوى المسالك البولية، فقد يساعد تناول المضادات الحيوية في علاج العدوى وبالتالي يخفف من التبول المتكرر. قد تساعد التغييرات في نمط الحياة مثل تجنب القهوة وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين في تقليل تكرار الذهاب إلى الحمام. تشمل العلاجات والأساليب الوقائية الأخرى لكثرة التبول غير الناجم عن العدوى ما يلي:

  • تعديلات نمط الحياة: يمكن أن يساعد تجنب الأطعمة والمشروبات المعروفة بتهييج المثانة على تقليل التعرض لنوبات التبول المتكرر، ويتضمن ذلك تجنب الكافيين والكحول والمشروبات الغازية والشوكولاتة والمحليات الصناعية والأطعمة الغنية بالتوابل والأطعمة التي تحتوي على الطماطم.
  • تجنب شرب الكثير من الماء قبل النوم يمكن أن يقلل من احتمالية الاستيقاظ ليلاً للذهاب إلى الحمام.
  • إعادة تدريب المثانة: إعادة تدريب المثانة هي طريقة أخرى لتقليل عدد المرات الذهاب إلى الحمام يومياً. ويمكن تحقيق ذلك، باتباع جدول زمني منتظم لإفراغ المثانة بدلاً من الانتظار دائماً حتى الشعور بالحاجة إلى التبول.

بالإضافة إلى هذه الأساليب، قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تقلل من تقلصات المثانة وتشجع على استرخاء المثانة، وبالتالي تساعد في تقليل الرغبة في الذهاب إلى الحمام. وتتضمن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج تكرار التبول ما يلي:

  • إيميبرامين imipramine
  • أوكسي بوتينين oxytolterodi
  • ميرابغرون mirabegron
  • تولتيرودين tolterodine

في بعض الأحيان ، يوصي الطبيب بحقن توكسين البوتولينوم (البوتوكس) ، والتي يمكن أن تقلل من حدوث تقلصات المثانة. يمكن للبوتوكس أيضاً إرخاء المثانة بحيث يمكن أن تصبح أكثر امتلاءً قبل أن تشعر المرأة بالرغبة في التبول.

http://topbankinfo.ru
المصادر
Frequent urination in women: 12 causes and how to get helpFrequent urination in women get helpFrequent Urination and Your Child's Health

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *