المياه الزرقاء، هل الوراثة ولون البشرة يؤثران علي نسب الاصابة؟

المياه الزرقاء علي العين : هي حالة تحدث بسبب ارتفاع في ضغط العين الذي إذا لم يعالج يؤدي الى فقدان البصر والأعراض الدالة على ارتفاع ضغط العين هي الحساسية للضوء كثرة الدمع الألم المستمر في العين جحوظ الحدقة فقدان شفافية القرنية وانقباض الجفنين عند اكتشاف وجود هذه الحالة لدى الطفل يتم تحويله فوراًً إلى طبيب العيون الذي عادة ما يجري جراحة عاجلة في العين للمحافظة على النظر. و تسأل قارئة: ما أسباب الإصابة بالمياه الزرقاء على العين؟

المياه الزرقاء وضرورة التدخل الجراحي للحفاظ علي النظر
المياه الزرقاء وضرورة التدخل الجراحي للحفاظ علي النظر

اسباب متعدد للاصابة بالمياه الزرقاء والوراثة ولون البشرة يؤثران علي نسب الاصابة

يجيب الدكتور “وليد حازم عطية”، أستاذ طب وجراحة والعيون بقصر العينى جامعة القاهرة، قائلا: إصابة العين بالمياه الزرقاء ترجع أهم أسبابها إلى العامل الوراثى، وتنتج أيضا بسبب إصابة العين ببعض الأمراض الأخرى منها:

  1. المياه البيضاء المتقدمة.
  2. التهاب القزحية.
  3. انفصال فى الشبكية.
  4. استخدام قطرات الكورتيزون لفترة طويلة دون استشارة طبيب.

وأضاف”حازم”، أن الأشخاص ذوى البشرة السمراء، أكثر عرضة من غيرهم بالإصابة بالمياه الزرقاء فى العين. وعن أنواع الإصابة فيقول إنها نوعان

أولا: المياه الزرقاء بدون أعراض وتكتشف بالصدفة، عند زيارة الطبيب، لذلك ينصح بقياس ضغط العين للأشخاص فوق الـ50 عاما، حيث من الممكن أن يكون الشخص مصابا دون أن يشعر.

ثانيا: ارتفاع ضغط العين الحاد، وفى هذه الحالة يعانى من ألم وصداع شديدين، مع ضعف فى قدرة على الإبصار.

وفى هذه الحالة، يجب على المريض التوجه فورا إلى المستشفى، لأنه سيحتاج إلى علاج طبى عن طريق قطرات وبعض الأدوية، بالإضافة إلى حقن بالوريد. وأشار”حازم” إلى أن نسبة الاستجابة للقطرات ضغط العين تصل إلى 90%، إما عن الـ10% الباقية لا تستجيب وتحتاج إلى التدخل الجراحى لعلاجها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى