ثماني خطوات لحماية الكبد المصاب بالتهاب الكبد C

تجنب تناول الكحول، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة الجنس الآمن: هي مجرد وسائل قليله ومهمة للأشخاص المصابين بالتهاب كبد فيروسي C لتحافظ على كبد صحي و تمنع المضاعفات القاتلة بقوة.

إذا كنت مصاباً بالتهاب كبد C، فإن حماية كبدك من أضراراً أخرى هي أكثر من كونها مهمة: هي مسألة حياة أو موت. يعد التهاب الكبد C سبباً رئيسياً لأمراض الكبد الشديدة (تليف الكبد) وسرطان الكبد، وكلاهما قد يكونان قاتلين.

عندما يدخل فيروس التهاب الكبد C إلى داخل الجسم فهو يستوطن فيه ويبدأ بالتكاثر (وذلك قد يلحق التلف في خلايا الكبد، لأن الجسم يحاول أن يصلح الأضرار والتخلص من الفيروس، الأمر الذي يؤدي إلى التهابه)، كما يقول دونالد جينسين،MD، أستاذ الطب ومدير مركز أمراض الكبد في جامعة شيكاغو للطب. على مر السنين، يسبب هذا الالتهاب تشكلا لندب، تماماً كما لو أنه كان لديك جرحاً في الجلد أدى في النهاية إلى تشكل الندب. وتراكم هذه الندب داخل الكبد قد يؤدي في النهاية إلى تليف حاد للكبد وحتى إلى سرطان الكبد.
ولكن من خلال الالتزام بهذه الاستراتيجيات الخاصة بكبد صحي، سيكون بإمكاننا العيش لفترة أطول- وأحسن- مع التهاب الكبد C.

الخطوات الواجب إتباعها لحماية الكبد

الخطوة الأكثر أهمية التي يمكن اتخاذها للمحافظة على كبد صحي هي باتباع الخطة العلاجية لالتهاب الكبد الفيروسي. معالجة التهاب الكبد الفيروسي المزمن بمزيج من الأدوية العلاجية التي تبطئ أو توقف التلف في الكبد ممكن أن توقف بشكل كبير خطر المضاعفات المتعلقة بالتهاب الكبد C.

2

بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد هذه الخطوات الثمانية في الحفاظ على كبد صحي في حالة الإصابة بالتهاب كبد C:

1- تجنب الكحول

الكحول مادة سامة للكبد، ويرتبط تناول الكحول بالتقدم السريع لأمراض الكبد، لا توجد كمية آمنة من الكحول. (حقيقة نحن لا نعرف إلى أي مدى الكحول ضاراً، لهذا السبب، تفضل التوصيات عدم تناول أي كمية).

2- التقليل من استخدام الأسيتامينوفين acetaminophen

 ينبغي تحديد استخدام أدوية الألم التي تحتوي على الأسيتأمينوفين لأقل من 2000 مغم في اليوم فقد يسبب الأسيتأمينوفين بحد ذاته تلفاً للكبد، فإذا كانت الكبد متضررة أصلاً من أسباباً أخرى، فإن عتبة الضرر ستكون أقل.

3- مناقشة جميع أدوية المريض والمكملات الغذائية مع الطبيب

تتم عملية الأيض لبعض الأدوية عن طريق الكبد وقد تسبب أضرارا إضافية عندما تكون الكبد تالفة أصلاً. حتى المكملات الغذائية التي عليها علامة (طبيعي) ممكن أن تتعارض مع وظيفة الكبد وتسبب أثاراً جانبية شديدة. تزويد الطبيب بمعلومات حول جميع الأدوية التي نتناولها يمكن أن يحافظ على أماننا.

4- المحافظة على وزن صحي

من خلال الحمية والتمارين الرياضية. كون الشخص لديه زيادة في وزنه فهذا يسبب تراكماً للدهون في الكبد ويساهم في مقاومة الأنسولين وتلف الكبد بسبب تليف، أو تندب، الكبد. وينبغي العمل باتجاه الحصول على وزن صحي بممارسة التمارين بشكل منتظم، وتناول طعام صحي مثل الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة، ومراقبة تناول السعرات الحرارية.

5- عدم ترك تناول القهوة

هل بإمكان القهوة فعلاً أن تبطئ تقدم أمراض الكبد؟ بقوة، وبناءً على بحث تمهيدي في دراسة بمشاركة 766 مشاركاً أجريت من قبل د.غاني وزملائه. فالمرضى الذين شربوا ثلاثة أكواب أو أكثر من القهوة في اليوم لديهم 50% خطورةً أقل لتقدم المرض. على الرغم من أنه من المبكر بالتوصية بأن غير شاربي القهوة قد يبدؤوا بتناولها لمصلحة كبدهم، فإنه لن يكون مؤذياً المحافظة على شربها إذا كانت هذه أصلاً عادةً متبعةً.

6- أخذ اللقاح

يتعين إجراء الاختبارات للفيروسات الأخرى التي تؤثر على الكبد، مثل التهاب الكبد A وB وأخذ اللقاحات ضدها للتقليل من خطورة الأضرار الأخرى للكبد.

7- التحدث حول العلاقات الجنسية

الأشخاص أصحاب العلاقة الجنسية الأحادية ويعانون من التهاب كبد c مزمن يمكن أن يمارسون حياة جنسية طبيعة. وتعتبر خطورة انتقال التهاب كبد c من خلال الجنس منخفضة، كما أن الأزواج يستطيعون أن يقرروا إذا كانوا يريدون استخدام الحاجز الواقي. للأشخاص الذين يمارسون الجنس مع أكثر من شريك، فإن استخدام الحاجز الواقي موصى به للمساعدة على حماية الآخرين من التهاب الكبد c ولحماية أنفسهم ضد الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس مثل الإيدز، والذي بإمكانه أن يسرع تلف الكبد.

8- الحفاظ على مواعيد الفحص الطبي العام.

للأشخاص المصابين بالتهاب كبد c مزمن، سيكون محبباً زيارة الطبيب كل 3-6 أشهر، بناءً على شدة المرض ونوع العلاج الذي يتناولونه، يوصى بعدم تخطي هذه المواعيد. ويجب اعتبارها فرصةً لتقييم خطوات الرعاية بالإضافة إلى الحالة الصحية.

بواسطة
إعداد: د. أيمن الشافعي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى