النّتائج الايجابيّة الكاذبة للماموغرام لها آثار طويلة الأمد

صحيح أنّ الماموغرام (تصوير الثدي الشعاعي) يمكن أن ينقذ حياة العديد من النّساء من سرطان الثّدي، لكن دراسة جديدة تقول أنّه ليس مفيد بالمطلق.

التعرض لأشعة Mammogram عند سن الأربعين
التعرض لأشعة Mammogram عند سن الأربعين

يطلق اسم الماموغرام على فحص الثّدي بالأشعّة السينية X. وهو أشيع الوسائل المستخدمة لتشخيص سرطان الثّدي. حيث يمكّنُ الماموغرام الأطبّاء من اكتشاف الورم وتحديد حجمه حتّى لو لم يكن مجسوساً باليد.

نُشِرَت في مجلّة Cancer Epidemiology، دراسة تشير إلى أنّ النّساء اللواتي يحصلن على نتائج ايجابيّة كاذبة عند الفحص يعانين من مشاكل نفسيّة مثل القلق والتّوتر. وفي بعض الحالات تكون هذه المشاكل طويلة الأمد. حيث تعاني النّساء من قلّة ثقة بالنّفس، واضطرابات في النّوم وتقلّب المزاج لمدة 12 شهر بعد الفحص.

وحسب الدّراسة فإنّ أكثر النّساء عرضة للنّتائج الايجابيّة الكاذبة للماموغرام هنّ النّساء الصّغيرات في السّن نسبيّاً، والنّساء اللّواتي خضعن لفحص خرعة من الثّدي، واللّواتي يتناولن الاستروجين ولديهن تاريخ عائلي لسرطان الثّدي.

وتأكّد هذه الدّراسة على أهميّة إعلام النّساء قبل جلسة التّصوير بالمنافع والمضار المحتملة للماموغرام. كما يجب إخبارهن باحتمال الحصول على نتائج إيجابيّة كاذبة، والأخطار النّفسية المصاحبة لمثل هذه النّتائج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق