مركّبات جديدة واعدة للتخلّص من الإدمان على الكحول

يسبّب الإدمان على الكحول عبئاً كبيراً على الأفراد جسديّاً وماديّاً ونفسيّاً. والآن هناك اكتشافات جديدة ودراسات واعدة على الحيوانات تعطي بارقة أمل لتطوير صنف جديد من الأدوية تعالج الكحوليّة دون التعرض الآثار الجانبيّة غير المرغوبة للعديد من المعالجات الحاليّة.

bar-890376_1280

يعتبر الإدمان على الكحول من أكبر مشاكل المجتمعات الغربيّة. ويكلّف الحكومات مبالغ طائلة تقدّر بـ 220 بليون دولار في أمريكا وحدها. السّبب الرّئيسي وراء الإدمان على الكحول غير معروف بدقّة، لكن يفسّر الباحثون أنّ الرّغبة الملحّة للشّرب مرتبطة بمراكز المتعة بالدّماغ. وجد الباحثون أن شرب الكحول يحرّض تحرّر الدّوبامين من مخازنه في الدّماغ، وهو الهرمون المسؤول عن الشّعور بالمتعة.

تستهدف بعض الأدوية الحاليّة كبح تحرّر الدّوبامين، مما يلغي شعور المتعة الّذي يشعر به المدمن عند الشّرب. تعرف هذه المركّبات بالمضادات الأفيونيّة. لكن هذه الأدوية يمكن أن تسبّب الاكتئاب لكثير من المرضى، كما أنّها تسبّب الإدمان بحد ذاتها!!!

ولإيجاد بديل، قام الباحثون بالبحث عن أدوية لها تأثير المضادات الأفيونيّة لكن لا تشاركها تأثيراتها الجانبيّة. وبعد أكثر من عقدين من العمل المخبري الجاد، توصّل الباحثون لعدد من المركبات المنشودة وهي من مشتقات البيتا كاربونيل.

تم اختبار مركّبات البيتا كاربونيل على الفئران، وكانت النّتائج مشجّعة بشكل كبير ولا سيّما أن هذه المركبات يمكن تناولها عن طريق الفم. ويصرّح العلماء أنّه خلال 5 -6 سنوات ستصبح هذه الأدوية جاهزة للطّرح في الأسواق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق