الطّبيعة تساعد على النّوم

يساهم وجود نافذة على الطّبيعة من خلال وجود حديقة، أو إطلالة على المحيط، أو الشواطئ الرّملية في تحسين جودة النّوم عند الرّجال والكبار السّن، حسب دراسة أجرتها جامعة الينويز.

field-of-poppies-50588_1280

نشرت الدّراسة في مجلة Preventive medicine. ووضّح فيه الباحثون وجود روابط ايجابيّة بين النّوم والتعرّض للطّبيعة عند جميع البالغين. إلّا أنّهم وجدوا أنّ هذه الرّوابط كانت أقوى ما يكون عندما يكونون من الرّجال والمسنين من الرّجال والنّساء ممن تجاوزت أعمارهم 65سنة.

وتشير العديد من الدّراسات إلى أنّ النّوم غير الكافي يسبّب ضعف في الكفاءة العقليّة والبدنيّة ويزيد البدانة، كما يسبّب اضطرابات في المزاج.

وفي سعي الباحثين لتفسير نتائجهن، قالت البروفسور القائمة على الدّراسة أنّ العيش بجانب المساحات الخضراء يزيد النّشاط الجسدي، الأمر الّذي ينعكس إيجاباً على جودة النّوم. ولكنّهم لم يستطيعوا أن يفسّروا بعد كون الرّجال أكثر تأثرّا بالطّبيعة.

ومن الملاحظات المهمّة في هذه الدّراسة، هي أنّها لم تشترط استعمال المرافق الطّبيعّة للحصول على نوم أفضل. فقط وجودها بالجوار يعطي تنائج إيجابيّة. وبناء عليه، يمكن أن تستخدم نتائج هذه الدّراسة لتحسين النوم عند المسنين في دور الرّعاية. من خلال تصميم مباني تسمح لأشعة الشّمس بالدّخول إلى الغرف، وزيادة المساحات الخضراء حول الدّار، وإقامة نشاطات في الهواء الطّلق.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى