عودة سرطان الثّدي يمكن توقّعها من خلال تحليل دم

كشف الباحثون كيف يمكن لتحليل دم أن يتنبّأ بخطر نكس سرطان الثّدي عند النّساء قبل 8 أشهر من ظهور العلامات. حيث وجدو أنّ تحليل DNA للمادة الوراثية في الدّم يمكن أن يحدّد عوامل وراثيّة تلعب دوراً هام في خطّة علاج سرطان الثّدي، ومدى قابليّة المريضة للانتكاس.

أعراض سرطان الثدي عند الرجال

أحد أكبر تحدّيات الطّب اليوم هو معرفة إذا ما كان مريض السّرطان سينتكس ومتى. دراسة جديدة تظهر أنّه قبل أن يصبح السّرطان مرئيّا من قبل أجهزة المسح في المستشفيات بأشهر، يمكن أن يلتقط تحليل الـ DNA في الدّم طفرات يعتبر حدوثها مؤشر قوي لعودة السّرطان.

تعتبر هذه الدّراسة خطوة هامّة في تغيير طريقة مراقبة الأورام سريرياً، وتحديد خطّة العلاج. فحسب الدّراسة، يعتمد التّنبؤ بعودة السّرطان من خلال مراقبة المادة الوراثية في الخلايا السّرطانية الجائلة في الدّم، والّتي تبقى لفترة حتّى بعد استئصال الورم ، حيث تشكّل براعم للورم الجديد. عبر إجراء تحليل دم للمريضة بعد العمل الجراحي، ومتابعته كل ستة أشهر، استطاع العلماء تحديد بدقّة حدوث الانتكاس، من دون خرعات أو أشعّة.

ويصرّح القائمون على البحث أنّه لا تزال هناك بعض التّحديات في مواجهة تطبيق هذه التقنيّة، لكن هذا لا ينفي أهميّتها في احداث تغيير في حياة مرضى السّرطان.

اترك تعليقاً

إغلاق